التخطي إلى المحتوى

 

لقد فاز ترامب بلقب “زعيم عنصري” بامتياز في القرن الواحد والعشرين، حين تزعم العنصرية تجاه

كل من هو ليس أمريكيا، وليس صهيونيا، وليس ترامبيا.

وقد زادت عنصريته شراسة تجاه الشعب الفلسطيني حينما أعطى الحق والدعم الكامل للعنصرية الصهيونية

لقتل الفلسطينيين وطردهم من أرضهم دون حسيب أو رقيب،

وتبنى عنصرية الاحتلال العفنة -تجاه شعب ضاربة جذوره في أرضه آلاف السنين- للسيطرة

على الارض وتهوديها بالقوة وقتل أصحابها وتشريدهم منها.

ترامب زعيم العنصريين في العالم الغربي

وظهرت عنصرية ترامب وأعوانه تجاه شريحة كبرى من الشعب الامريكي في الولايات المتحدة من جديد الى العلن

عندما قتل شرطي بطريقة وحشية شاب أمريكي من أصول أفريقية يدعى (جورج فلويد)، حيث أدلى ترامب

بتصريحات عدة تنم عن عنصرية وتمييز تجاه السود في الولايات المتحدة، وأمر الشرطة باستخدام القوة المفرطة تجاه

المحتجين، وهدد باستدعاء الجيش ونشره في الشوارع لمنع أي تظاهر بالقوة، للقضاء على أية معارضة لحكمه العنصري.

سيذهب ترامب ونتنياهو الى الجحيم، وستبقى الشعوب متجذرة في أوطانها بقوة الارادة..

لقد تقدم ترامب في عنصريته على زعماء العنصرية في جنوب أفريقيا “هافنجا” و”سميتس”

وكلاهما قد ذهب غير مأسوفا عليه، وبقي الشعب المتجذر في أرضه صامدا غير مندثر كما أراد له العنصريون. د. حازم زعرب