التخطي إلى المحتوى

قراءة القرآن الكل يبحث عن الراحة والعيش الكريم وعن السلام الداخلي وعن نور الوجه الذي يبث فينا إحساسا بالطمأنينة،ولأننا في هذه الدنيا غير خالدين فنحن نحاول رغم كل المسؤوليات التي نجابهها من السعي الداءم نحو توفير الملبس والسكن ومستلزمات الحياة سواء الضرورية وغير الضرورية منها بناء منهج واضح يخول لنا الحياة السليمة التي نجابه بها كل مستجدات وتحديات الحياة.

يعد كتاب القرآن الكريم المصدر الأساسي لسعادة النفس فكلما قرأت القرآن

سوف تترتب كل أفكارك نحو الترتيب الصحيح .

هذا ما يحصل لك كلما تدارست القرآن كلما زاد اتزان الأفكار والخواطر التي تملأ عقلك وقلبك,بعضنا قد يمر بفترة أو ربما فترات من العزوف عن قراءة القرآن بتمعن لأنه في فترة ما قد يحسب أن هنالك ماهو أولى باهتمامه أو ربما قد

تعود على التفكير بواقعه الدنيوي فكان هنالك فصل بين أهمية تخصيص وقت لقراءة القرآن وبين ما يعيشه من واقع يومي .

في بعض الأحيان قد يقع التوجيه الداخلي للأفكار من مصدر آخر كالتلفاز أو الهاتف ،فما تقرأه يوميا قد يوجه أفكارنا وبالتالي أفعالنا وفي كثير من الأوقات يحصل ذلك دون وعي تام .

إن قراءة القرآن هي بالفعل معالجة لكل ضعيف حجة حيث أن لقراءة القرآن أثار إيجابية على طريقة تفكيرنا وطريقة فهمنا للأمور .

الثقة في النفس والقدرة على اتباع منهج الحياة السليم هي من النتائج التي يحضى بها قارئ القرآن الكريم .

السلام الداخلي الذي يعتري قارئ القرآن قد يتخطاه إلى بناء علاقة جيدة مع الآخر أو مع المحيط ,فكلما قرأنا القرآن نحن نقرأ الحق الذي يدعونا للحق فنحن نستدعي النفس للحق ونستدعي الحق للنفس،

وبالتالي هنالك إحاطة للنفس مبنية على الحق ومن هنا تكمن أهمية الكتب السماوية في حياتنا.كذلك يساعد الكتاب الكريم على تجديد العلاقة بالرب ولا يوجد أهم في حياتنا من علاقة المخلوق بالخالق،حيث وعدنا الخالق بالحفظ

والبركة والخير التي هي من الأمور التي وعدنا بها الله إن آمنا به وأيقنا, فقراءة القرآن تقوي اليقين داخلنا وتوضح سبب وجودنا على الأرض وهي أننا خلفاء الله في الأرض ولم نخلق عبثا.

ربما كثير منا لا يفهم القرآن كاملا ويعلم أساسيات الدين فقط لأنه اختص في دراسة مجال آخر ولكن علينا أن نعلم قيمة القرآن حتى نتمكن من فهمه ونصادقه فيصير ليس فقط بمفهوم الواجب ولكن حاجتنا لقراءته قد تطور إلى مفهوم الحاجة.

من الجيد أيضا التواجد في محيط يساعد على قراءة القرآن ويشجع عليه ،من المهم اختيار المكان والزمان لتوطد علاقتك بالقرآن فهو قد يكون سبب في نجاتك في الحياة الأخرى.

رابط تطبيق القرأن الكريم هـــــــــــــــنــــــــــــا