التخطي إلى المحتوى
2020م،عام الجمود بالنسبة للقضية الفلسطينية حسب تقيم غانتس

* الخامس والعشرين من الشهر الجاري هو الموعد النهائي لإقرار الموازنة الاسرائيلية من قبل الحكومة، والتي هي محل خلاف بين رئيسي الحكومة الحالي “نتنياهو” والبديل “غانتس” القضية الفلسطنية..

خريطة فلسطين
فلسطين

* يريد “نتنياهو” اقرار موازنة لمدة عام واحد، بينما منافسه، وشريكه في الحكم “غانتس” يريد إقرار الموازنة لمدة عامين.

عام الجمود للقضية الفلسطينية

* هناك اتفاق ائتلافي حكومي بين “نتنياهو” و”غانتس” يقضي بتشكيل حكومة مشتركة مناصفة بين الرجلين، تعاقب على رئاستها، بحيث يقودها أولا نتنياهو لمدة 18 شهر، يعقبه عليها “غانتس” لمدة أخرى مماثلة.

* هناك تخوف من “غانتس” وحزبه من “نتنياهو” إذا اقرت الموازنة لمدة عام، من أن يحل الكنيست فترة رئاسته، وإعلان انتخابات رابعة، ويبقى “نتنياهو” رئيسا للحكومة لحين انعقاد الانتخابات، وبالتالي تضيع الفرصة على “غانتس” بتولي رئاسة الحكومة في فترتها الثانية.

* “غانتس” صرح بالأمس أنه سيواصل “التمسك بشرطه بشأن إقرار الموازنة العامة، حتى لو أدى ذلك لإجراء انتخابات”، وهذا يعني أن “اسرائيل” مقبلة على انتخابات رابعة قبل نهاية العام الجاري، في حال لم يتوصل الفريقان لحل بشأن اقرار الموازنة.

* لكن ربما يتم التوصل لحلول أقل تكلفة من التوجه لانتخابات رابعة، خاصة في ظل إقبال الولايات المتحدة على إنتخابات رئاسية في تشرين الثاني المقبل، والتي سوف ينشغل فيها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” .

*لتلك الاسباب فإن العام الحالي لن يكون فيه أي جديد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ونأمل في العام القادم أن يحدث تغييرا لصالح القضية الفلسطنية والشعب الفلسطيني.

د. حازم زعرب