التخطي إلى المحتوى

المتهم مدان حتى بعد أن تثبت براءته” حزنت لموقف

البعض من الزملاء من رجال القانون عامة المنوط بهم

تنفيذ القانون او الدفاع عن المتهمين او الذين يقضون بين

mainheader background 00000 00000 1920x1080 1

الناس عندما اتحدث مع بعضهم واجدهم يشمتون ويحكمون على أي متهم من الظاهر دون النظر إلى تفاصيل قضيته

والي ما ستنتهي اليه التحقيقات وما اذا كان قد زج به في هذا الاتهام من عدمه فيأخذون بالظاهر فقط متناسين أدوارهم الحقيقية.

التي توجب عليهم عدم الافصاح عن رايهم اذا لزم الأمر إلا بعد بحث الامر بكل دقة، بل وفي بعض الأحيان يؤيدون انتهاك القانون رغم اننا كرجال قانون واجبنا ان نغار على القانون ولا نقبل انتهاكه ونصر على تنفيذه، ولا يمكن أن نحكم على قضية لمجرد اتهام او شكوى أو من رأي صحفي

فيديو او من خلال منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي فدائما هناك من هو صاحب المصلحة لإخفاء الحقيقة والذي يرغب في اظهار الصورة من جانب واحد فقط.

ومن الممكن أن نقبل َان يتأثر الأشخاص العاديون الجاهلون بالقانون بتلك الأفعال ولكن لا يمكن أن يقبل ذلك من رجال القانون .

“ياما في الحبس مظاليم”

سمعنا كثيرا عن مقولة “ياما في الحبس مظاليم” نعم هذة المقولة صحيحة والواقع العملي كشف لنا ذلك والكثير يزج بهم ظلما في بعض الاتهامات ودور رجال القانون هو كشف الحقائق والدفاع عن المظلوم وإنصافه وليس الحكم عليه بدون معرفه وعلم، اضف الى ذلك اننا تعلمنا من دراستنا مبدأ هام وهو أن الأصل في الإنسان البراءة وان المتهم برئ حتي تثبت ادانته فيها

محاكمة قانونية عادلة وعلنية تكفل له فيها كافة ضمانات الدفاع عن نفسه وهو ما نصت عليه كافة الدساتير ومواثيق حقوق الإنسان الا ان المبدا السائد عند البعض أصبح الآن أن المتهم مدان حتى بعد أن تثبت براءته .

Mahran II