خلال السنة الماضية تزايد اهتمامي بقراءة تاريخ الصين و فلسفات الصين و أتعلم المزيد عن هذه الحضارة العظيمة اطول حضارة مستمرة في التاريخ .. نعم .. هذه الحضارة مستمرة حتى اليوم بنفس اللغة و الأفكار المتراكمة على مدى خمسة ألاف سنة !

تاريخ الصين و فلسفات الصين
فلسفات الصين

يعني بدأت مع الحضارات الفرعونية و البابلية و الفينيقية … لكن استمرت هذه الحضارة في مسار تراكمي ..بينما انتهت و ذابت حضارة الفراعنة و الفينيقيين و البابلية.. الخ

و للأسف هذه الكتب التي أعتقد أنها ممتعة و هامة جدا ..لكن ترجمتها ركيكة جدا جدا… كأن المترجم يعتمد على ترجمة جوجل … بل و احيانا اضطر أن أعيد القراءة ..و ابحث عن مصادر مساعدة كي أفهم الكلام عن موضوع معين او حقبة تاريخية معينة

خاصة الكتاب الهام .. مختصر تاريخ الصين ..ترجمة ركيكة جدا

و في قراءة التاريخ و الفكر الصيني ستتمكن من فهم كي يفكر ٣٠% من سكان العالم !!

حيث ان هذا التاريخ يجعلك تفهم كي يفكر المليارات من البشر في الصين و كوريا و اليابان و منغوليا و فيتنام و لاوس ..الخ .. حيث ان كل بلاد و شعوب جنوب شرق اسيا تمت صناعة عقولها في الصين .. و ليس شعب الصين فحسب

كما ستكتشف ان الكثير مما نتعجب منه اليوم او نستنكره في طريقة حياة الصينيين و تصرفاتهم او تصرفات حكامهم .. هو أمر منطقي بالنسبة لهم ..له أبعاد و جذور تاريخية كثيرة

تاريخ الصين هو تراكم من الخبرات يستحق الفهم جيدا و التعلم منه

  • و اعتقد انه من أكبر الأخطاء في حياتنا اليوم هو أمرين

١ إما الإفراط في المحلية… أو اهتمامنا الشديد بالواقع المحلي فقط دون الحصول على رؤية شاملة للشعوب الأخرى …
٢ و إما الاهتمام الشديد بالغرب و حضارة الغرب و تاريخ الغرب و رؤية الغرب للعالم حتى تحولت الى مرجعية لا نعلم غيرها ولا نهتم إلا بها !

الصين و جنوب شرق اسيا جزء هام جدا من العالم ..اهتم به المسلمون الأوائل… و نجحوا في نشر الاسلام فيه .. و تحول جزء منه الى عالم اسلامي يتضمن اندونيسيا و ماليزيا و غيرهم

لكن المسلمين اليوم يعيشون في فقاعة طفولية .. ينتظرون الاهتمام من الأخرين ..دون أن يقوموا بواجبهم في الاهتمام بالأخرين

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تسلِيماً }