التخطي إلى المحتوى

كانت فلسطين ولا زالت جزء من الأمة العربية قبل تقسيم سايكس بيكو الذي سلخها عن عروبتها وأهداها لليهود، ليبقى التقسيم قائما إلى أطول زمن ممكن..


وهذا ما يؤكد على أن ضياع فلسطين هو ضياع للأمة جميعها، وليس لبلد واحد منها.. ولذا فإن الدفاع عن فلسطين؛ هو دفاع عن الامة العربية كلها..


وحين سُرقت فلسطين سُرقت وهي في عُهدة عربية، وليس في يد أصحابها
لذلك توجب على الامة العربية كلها أن تهب للدفاع عن فلسطين، لأن الدفاع عن فلسطين دفاع الأمة كلها، وإذا سقطت فلسطين ستسقط الامة بكاملها.

خريطة فلسطين التي حدثها جوجل باسرائيل


التضامن العربي كان في بعض مراحلة قويا لكنه لم يكن بالمستوى المطلوب على الاطلاق، ولو كان يوما حقيقيا لما رأينا كيانا لليهود مزروعا في خاصرة العرب اليوم..


التضامن العربي بات مطلوبا بشكل أكبر من أي وقت مضى، وبات لزاما على الامة كسر كل معاول الهدم المنزرعة بين جنباتها..


نحن كأمة عربية بحاجة الى جامعة عربية جامعة وليست مُفَرِّقَة، فاعلة وليست خاملة، قوية وليست هزيلة..

 كنس الاحتلال عن أرضنا، وعن تقطيعه إرباً حال التمكن منه، ولن نسمح له بالتمدد على أرضنا العربية، وطرد أهلنا منها.. لن نسمح لهذا المحتل الغاصب أن يُدنس مقدساتنا،

وسنحمي أقصانا بدمائنا.. لن نركع أمام هذا العدو الغاشم، سنأكل من لحمه ما يجعلنا قادرين على الصمود فوق أرضنا، ثم نرمي ما تبقى من أشلائه لأسماك البحر المتوسط..

ويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لليهود المعتدين على أرضنا.. سنسحقُهم.. سندوسُهم بأقدامنا، ثم نرفع هاماتنا عاليا للسماء..!
عفواً، كل ذلك كان أضغاث أحلام
مع التمني بأن يصير الحلم واقعا