التخطي إلى المحتوى
صناعة السلام فلسطين مع إسرائيل ضياع للوقت

كم كنا ساذجين حين اعتقدنا أنه من الممكن صناعة سلام مع أناس تعذر على الانبياء هدايتهم فلسطين مع إسرائيل ..

لقد ضيع قادة الشعب الفلسطيني من أعمارهم الكثير وهم يبحثون عن آليات تعايش مع هذا المحتل المجرم، وكم تنازلوا عن حقوق فلسطينية من أجل السلام ..

لكن هذا العدو يدفعنا للتفكير بالعودة الى الأصول، وإلى البحث مجدداٌ عن فلسطين التاريخية من بحرها الى نهرها، والسعي الدؤوب لتخليص فلسطين من نجاسة الاحتلال.. والتحلل من كافة الاتفاقات والالتزامات الواهية التي لم تُعطِ للفلسطينيين أية حقوق..

لا يفهم هذا العدو بالتفاهمات وانما يفهم بلغة واحدة الوحدة والقوة هي فقط من تجعله يخر ويستسلم لاي كان من شروطنا صفقة شاليط الاخيرة وتفاهمات حرب ٢٠١٤ لم يلتزم باي ممن وقع عليه بوجود طرف ثالث صديقي نحن نباع بالجملة من عربيتنا وجيراننا والجميع يري بعينه لذلك يري العدو باننا ثمن بخس فلا يبقي له الا من رفعوا السلاح واجهدوه فهم قلة قليلة

فلسطين مع إسرائيل

آيات الله تتحقق في بني إسرائيل.احد الصالحين سجد شكرا لله عندما تم احتلال القدس .وقال بعد ان تعجب القوم من فعلته.كيف لا اسجد لله شكرا وانا اري آيات القرآن تتحقق في بني إسرائيل. خمس القرآن يتحدث عن بني اسرائيل.انصح بالعودة للأصول