التخطي إلى المحتوى

كتب الدكتور حازم زعرب علي حسابه الشخصي في فيسبوك النكبة و”النكشة”..

حين يكون شخصاً ساذجاً يسير بحركاتٍ بهلوانية بين الناس، تَنُمُّ عن عدم إدراك وتمييز للأشياء من حوله، يُصبح مثاراً لسخرية الناس من حوله فيتخذه البعض ” نكشة راس” كما يقولون..

حين قبلنا على أنفسنا الذل والهوان، ورضينا بِفُتَات الفتات، وقَبِلْنَا بِسُلْطَة ورقيَّة، وأقمنا مهرجانات بهلوانية مُلِئَتْ بشعاراتٍ نابعة من حناجر مُزَيَّفَة، يقتاتُ أصحابها عليها..! حينها تغيرت نظرة الآخرين إلينا وأصبحنا ” نكشة راس” ليس إلا، لاحق لنا ولا قوة، ومطلوب منا أن نشكر في نهاية المسرحية المخرج والمنتج من غير أن ننسى أصحاب المكياج الذين زَيَّنُوا صوراً وَزَيَّنُوا أُخَرْ.. وتكونُ حينئذٍ قد تحولت النكبة الى ” نكشة” ، ونكون نحن قد تحولنا الى حطام في ركام التاريخ..!

النكبة

كرهت مواقع التواصل من كثرة العبث الذي يعتريها، وقررت عدم الكتابة.. لكن تأتيك قضايا تستثير فيك استفزازا لا يطاق، تدفعك للسؤال وليس الكتابة..

أين دور الجهات المسؤولة في البلد عما يحدث من فوضى إلكترونية تطال حقوق الآخرين ؟!

أليس هناك قانون يرجع إليه الناس للبت في قضاياهم الخلافية ؟

غياب منظومة عدالة سوية في بلادنا سيدفع الناس لأكثر من ذلك.. !!
د. حازم زعرب