التخطي إلى المحتوى
الدولار الأمريكي هو العملة التي يتم بها تجارة البترول و التبادل التجاري بين دول العالم

العالم حتى عهد قريب كان يعتمد في التجارة بشكل شبه كامل على ورقة خضراء تطبعها مطابع الولايات المتحدة الأمريكية اسمها الدولار الأمريكي

بعد انتصار الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب العالمية الثانية فرضت على العالم أن تكون العملة الأمريكية ..الدولار الأمريكي هو المرجع و العملة التي تستعمل في الإحتياطي النقدي… بديلا عن الذهب ..

ثم أخلت الولايات المتحدة بربط الدولار بالذهب منذ عهد نيكسون في السبعينيات بعد هزيمتها في فيتنام

هل الدولار الأمريكي عملة اساسية يجب التعامل بها لتجارتنا

و لكن اصبح الدولار هو العملة التي يتم بها تجارة البترول و التبادل التجاري بين دول العالم ..أمر واقع تحافظ عليه أمريكا طبعا هناك عملات أخرى كانت تحاول الدخول .. و تفشل ..حيث تمنعها الولايات المتحدة الأمريكية بالقوة و العلاقات و سيطرتها على المؤسسات الدولية

لكن من مزايا عهد ترامب و فيروس كورونا ان سيطرة الدولار الأمريكي على الاسواق و التبادل التجاري و الإحتياطي النقدي تنهار بسرعة شديدة

سرعة حتى لا يصدقها عقل !! .. تحول العالم كله الى اعداء كارهين للولايات المتحدة بصورة او بأخرى!! .. و يسعى الجميع اليوم الى التخلص من أعباء الصديق ثقيل الظل !!!

تتراجع التحالفات .. و تتجه الى اتجاهات اخرى !!

و خاصة مع طباعة المزيد و المزيد من الأوراق الخضراء ..التي تتحول بالتدريج الى شيء بلا قيمة ..لا يثق فيه أحدإن انهيار الولايات المتحدة الأمريكية لن يكون بهجوم عسكري … و لكن سيكون بفقدان العالم الثقة في الورقة الوهمية التي تتم طباعتها في مطابع أمريكا… الدولار

.و هو ما يتحقق بصورة متسارعة اليوم في خلال بضعة اشهر يتجه العالم الى العملات الاخرى و الذهب


في عالم ٢٠٢٠ … من يراهن على الولايات المتحدة الأمريكية و خدمة الولايات المتحدة الأمريكية و التحالف معها كان يمكن ان يكون اختيارا استراتيجيا في السبعينيات و الثمانينيات

لكن من يراهن اليوم على خدمة الولايات المتحدة الأمريكية أو عميلها الصهيوني و التحالف معها يشبه الى حد كبير من يراهن على قوة أسد عجوز يفقد أنيابه الواحد تلو الأخر!!

عالم اليوم سيكسب فيه من يلعب لحساب نفسه ….

أما من يقدم خدماته و يبيع بلاده و اوطانه و دينه بلا مقابل .. سواء لأمريكا او اسرائيل … فلا مستقبل له إلا في مزبلة التاريخ و الندم و الحسرة

كما وعلق عدة نشطار عبر منصة فيسبوك علي مقالة الدكتور خالد كتالي.

  • في الحرب الأولى حاربت مصر مع بريطانيا ضد الدولة العثمانية و قدمت مصر خدمات لوجستية هائلة لبريطانيا وبعد الحرب أخلت بريطانيا بعهودها مع مصر و كل العرب . لم نتعلم . ورغم أن نجم أمريكا بدأ يبزغ بعد الحرب الأولى فمصر عادت لمساعدة بريطانيا العجوز المتهالكة في الحرب الثانية بدلا من الفتك بها . نحن في السياسة الخارجية مثال للغباء الأصيل
  • ((الدولار ما زال وسيظل فى المستقبل القريب العملة العالمية الاولى لانه يستند على ناتج قومى هو الاضخم على مستوى العالم بالاضافة الى ثروات طبيعية وبشرية وعلمية هائلة ))
  • من يرى المنحنى الموضوع في البوست يعتقد ان الانهيار الشديد قد حدث فعلا لكن حقيقة الامر ان المنحنى هو للمدفوعات الصينية على الصادرات الروسية فقط وليس منحنى عالمي يمكن بناء استنتاجات عليه. الانهيار للدولار قادم ولكن لم يحدث بعد ولو بشكل جزئي…
  • يا دكتور اكبر جريمة ابادة جماعيه للبشرية هي البترودولار قتل نظيف شكلياً فقط بدون سلاح

د. خالد عمارة