التخطي إلى المحتوى

دلالة الاسم بالنسبة لاتفاق التطبيع الاماراتي البحريني مع الكيان الصهيوني، دلالة خطيرة جدا، فهي سُميت باتفاق “أبراهام”، وتضمنت فقرة حول “كيف أن العرب واليهود ينحدرون من نفس الجد “ابراهيم” وكلاهما من السكان الاصليين لمنطقة الشرق الاوسط”
فعنوان الاتفاقية وحده فيه دلالة على أن فلسطين لليهود وليس للعرب، وهذا تزوير واضح للتاريخ، حيث إن الصهيونية العالمية التي أقامت لها كيانا على أنقاض فلسطين، جاءت بأناس من شتى بقاع الارض وأغدقت عليهم بالمال، ووعدتهم بأنهم ذاهبون الى جنات الارض، مقابل أن يعتنقوا الدين اليهودي -المحرف طبعا- والمُفَصَّل على مقاس الاهداف الصهيونية العالمية..
لم يكن في الاتفاق جملة واحدة لمصلحة الفلسطينيين، ولا هي تتفق مع المعايير الدولية، ولا مع القرارت الدولية التي تم اتخاذها في النصف قرن الماضية، على الرغم من اجحافها الشديد بحق الشعب الفلسطيني.
جاءت اتفاقية الامارات-البحرين مع الكيان الصهيوني لتُجْهِز على ما تبقى من فلسطين، وتُضفي طابعا شرعيا عربيا أكثر من ذي قبل على أحقية قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وهذا غير مقبول، وسيفعل الشعب الفلسطيني كل ما بوسعه من أجل دحر الاحتلال عن أرضه حتى أنفاسه الاخيرة.
د. حازم زعرب